العلامة المجلسي

77

بحار الأنوار

والإبل : اسم للجمع . [ و ] " ضل رعاتها " : أي ضاع وفقد من يعلم حالها والحيلة في جمعها ، أو لم يهتد من يرعاها إلى طريق جمعها . " لبئس لعمرو الله " : اللام جواب القسم ، والتكرير للتأكيد ، والعمرو - بالفتح - : العمر وهو قسم ببقاء الله . والسعر اسم جمع لساعر ، وإسعار النار وسعرها : إيقادها . والامتعاض : الغضب . و " أيم " مخفف أيمن . وهو جمع يمين ، أي أيم الله قسمي . و " حمس " - كفرح - : أشتد . و " الوغا " الأصوات والجلبة ، ومنه قيل للحرب وغا . و " استحر الموت " : أي اشتد وكثر . [ قوله عليه السلام : ] " قد انفرجتم " : أي تفرقتم . وانفرج الرأس مثل لشدة التفرق . قيل : أول من تكلم به أكثم بن ضيفي في وصية له [ لبنيه قال : ] يا بني لا تنفرجوا عند الشدائد انفراج الرأس فإنكم بعد ذلك لا تجتمعون على عز . وفي معناه أقوال : الأول : قال ابن دريد : معناه أن الرأس إذا انفرج عند البدن لا يعود إليه . الثاني : قال المفضل : الرأس اسم رجل تنسب إليه قرية من قرى الشام يقال لها : بيت الرأس ، وفيها تباع الخمر ، وهذا الرجل قد انفرج عن قومه ومكانه فلم يعد فضرب به المثل . الثالث : قال بعضهم : معناه أن الرأس إذا انفرج بعض عظامه عن بعض ، كان بعيدا عن الالتئام والعود إلى الصحة . الرابع : قيل معناه : انفرجتم عني رأسا . ورد بأن " رأسا " لا يعرف .